عاجل

حراك سياسي مكثف في إسرائيل لتشكيل الحكومة، فبين حكم صناديق الاقتراع الذي جاء لصالح “كاديما” و تقاليد النظام السياسي التي ترجح كفة الحزب الأقدر على تشكيل الحكومة أي “الليكود“، السيناريوهات تعددت، لكن المفاتيح تبدو بيد بنيامين نتانياهو لتشكيل ائتلاف يميني سيكون مع ذلك هشا خصوصا إذا اختار “كاديما” مقعد المعارض.

تسيبي ليفني التي انتزعت مع حزبها “كاديما” فوزا عدديا فقط، استبعدت بشكل شبه قاطع انضمامها إلى كل حكومة لا تتزعمها، ما يقلل من حظوظ سيناريو حكومة وحدة مع “الليكود” و “العمل”.

بنيامين نتنياهو استبعد من جهته الدخول في حكومة لا تكون تحت قيادته، معولا على دعم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتشدد، الذي عبر زعيمه عن تفضيل حكومة يمينية صرفة، إضافة إلى الأحزاب الدينية و على رأسها “شاس” و “يهادوت هاتورة”.

سيناريو آخر يعود إلى الواجهة هذه المرة : التناوب داخل الولاية ذاتها، بمعنى تداول رئاسة الوزراء على عامين بين ليفني و نتانياهو على غرار عام أربعة و ثمانين، عندما اقتسم إسحاق تشامير عن “الليكود” الولاية الحكومية مع شيمون بيريز عن حزب “العمل“الذي يكتفي اليوم على غير عادته بدور المتفرج بعدما كبده الاقتراع أكبر خسارة سياسية في تاريخه.