عاجل

هو الخاسر الأكبر في الانتخابات الإسرائيلية، وزير الدفاع وزعيم حزب العمل إيهود باراك. فالنتائج التي قررها الإسرائيليون أمس أعلنت خسارة للعماليين هي الأكبر في منذ نشوء اسرئيل.

باراك لم يستطع أمس، أمام العشرات الذين تجمعوا لدعمه إثر ظهور النتائج، أن يخفي حزنه بسبب الخسارة، إلا أنه قال في خطابه إن انتقال حزب العمل إلى صفوف المعارضة ليس أمرا بالغ السوء.

فالعماليون بحصولهم على ثلاثة عشر مقعدا فقط في الكنيست، قد لا يشاركون في حكم البلاد للمرة الأولى منذ تأسيس حزبهم واسرائيل عام ثمانية وأربعين.

رغم ذلك، يعتقد مراقبون أن الهجوم الأخير على غزة وبقدر ما ساهم في خسارة حزب باراك أمس، هذا الهجوم نفسه، قد يكون له الفضل في توليه وزارة الدفاع مجددا.