عاجل

كوسوفو، أحدث دولة أوربية تحتفل اليوم بالسنة الأولى لإنشاءها في ظل إستقلال يوصف بالهش. هذا الإقليم الذي لا تزال صربيا تطالب بضمّه إلى أراضيها تمكّن خلال إثني عشر شهراً من إنشاء علم و نشيد وطنيين إضافة إلى جيش نظامي مؤطر من طرف الاتحاد الأوربي و مكوّن في الأساس من المقاتلين السابقين في جيش تحرير كوسوفو.

كوسوفو تشهد وضعاً اقتصاديا غير مستقر، فأغلب مداخيل هذه الدولة الفتية عبارة عن المساعدات المالية المقدمة من طرف الولايات المتحدة الأميركية و الاتحاد الأوربي. من جهة أخرى يخضع قطاع الأمن و العدالة إلى وصاية المنظمات الدولية.

و تخضع المناطق الحساسة في الإقليم إلى حراسة مشددة و دوريات عسكرية تقوم بها وحدات الجند التابعة للقوات الكوسوفية مثلما هو الحال في مدينة متروفيكا التي تقطنها أقلية صربية تعيش إلى جانب أغلبية ألبانية.

الاتحاد الأوربي يسعى إلى ضمان مهام الأمن و القضاء عن طريق قواته المرابطة في الإقليم منذ إستلامها للمهام من طرف قوات الأمم المتحدة.

و منذ إنشاء دولة كوسوفو في السابع عشر من فبراير-شباط من العام الماضي
من جانب واحد، إعترفت بها أربع و خمسون دولة فقط. لكن صربيا تعتبر من جهتها كوسوفو إقليمها الجنوبي وتنتظر من محكمة العدل الدولية البت في شرعية هذا الاستقلال ردا على طلب منها.