عاجل

تقرأ الآن:

الوضع الإنساني يبقى صعبا على الحدود السودانية-التشادية


أوروبا

الوضع الإنساني يبقى صعبا على الحدود السودانية-التشادية

مخيم اللاجئين الجبل في إقليم غوز بيضا هو أحد عشرات المخيمات الواقعة شرق التشاد. سبعة عشر ألف نازح يعيشون هنا معظمهم سودانيون من إقليم دارفور.

منظمة الأمم المتحدة للاجئين تحاول مساعدتهم بمنحهم بعضا من الماء والعناية الطبية والتعليم في انتظار رجوعهم إلى قراهم. بعض من الأمل عاد إليهم بعد أمر المحكمة الدولية توقيف البشير.

“إذا تم توقيف البشير“، يقول أحد اللاجئين “فإن الجنجاويد سيفقدون كل الدعم الموجه إليهم. فالجنجاويد يتلقون أسلحتهم وطعامهم وكل شيء من البشير”.

منظمة أوكسفام تحذر من تفشي عدم الأمن في المنطقة، حيث تقول إن عدد الهجمات في ارتفاع، ما يدفع بالعديد من المنظمات الإنسانية إلى وقف عملياتها. في الجانب السوداني، طرد السلطات لهذه المنظمات بعد قرار توقيف البشير يزيد من القلق هنا. مدير مخيم الجبل يقول:

“في غياب الحماية والدعم، من الممكن أن يقرر الآلاف من الأشخاص المرور من الحدود والانتقال إلى الأراضي التشادية”.

رغم الاستقبال الجيد لسكان شرق التشاد للاجئين في البداية فقلة موارد الماء والغذاء أنشأ بعضا من التوتر، بالإضافة إلى الحرب التشادية الداخلية بين قوات الحكومة والمتمردين.
وكانت التشاد قد طلبت من المنتظم الدولي ترحيل اللاجئين من أراضيها.

قوات اليوفور الأوروبية تسلم إذا مهمة حماية اللاجئين إلى قوات الامم المتحدة تاركة ورائها وضعا إنسانيا وسياسيا معقدا يصعب حله بدون مسلسل سلام بين أطراف النزاع.