عاجل

زعماء الاتحاد الاوروبي يتوصلون لاتفاق على خطة لإنفاق خمسة مليارات يورو تهدف لإصلاح البنية التحتية في مجال الطاقة وشبكات الأنترنت العالية السرعة وذلك بعد عدة أسابيع من المشاحنات. التسوية الأوروبية جاءت في أعقاب الالتزام بصرف هذه الأموال قبل نهاية ألفين وعشرة.

رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو يصرح في مؤتمر صحفي : “ ثمة رغبة حقيقية في التضامن من خلال جوانب ملموسة. بلد قال ليس لدي ما يكفي لهذا المشروع وعلى الفور وبكل عفوية قال آخر لنساعد هذا البلد وهذا ما تم على الفور”.

الاتفاق يهدف لدعم مشاريع جديدة للطاقة ومئات الكيلومترات من أنابيب الغاز وشبكات الكهرباء لكي تتمكن الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي من مساعدة بعضها البعض أثناء أزمات الغاز.

الأوروبيون اعترضوا في المقابل على نداءات الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي لضخ المزيد من الأموال وهو ما يثير حفيظة رئيس حزب الاشتراكيين الأوروبيين : “ نحن بعيدون عن تحقيق المساعدة اللازمة لخطة الإنعاش. صندوق النقد الدولي قال لنا وللعالم كل منطقة وكل دولة تحتاج لاستثمار اثنين في المائة إضافية من الناتج المحلي الإجمالي أي أكثر مما يجب القيام به هذا العام وحوالي اثنين في المائة إضافية العام المقبل. لقد استثمرنا هذا العام نحو نصف الطلب الحقيقي. بالتالي يحتاج الاتحاد الأوروبي حقا لبذل المزيد من الجهود”.

قادة الاتحاد الأوروبي أعلنوا أيضا عن اعتزامهم الرفع من القيمة الإجمالية للقروض المستعجلة إلى حوالي خمسين مليار يورو لمساعدة دول أوروبا الشرقية على مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية وكذلك المساهمة في الرفع من ميزانية صندوق النقد الدولي.