عاجل

الاقتصاد وأوروبا ، هي العناوين المهيمنة على محاور الانتخابات التشريعية في الجبل الأسود. ميلو ديوكانوفيتش، وهو من قدامى الحياة السياسية في الجبل الأسود منذ عام واحد وتسعين، خبرة تعطيه فرصة اعادة انتخابه رئيساً للحكومة. ديوكانوفيتش هو الشخصية التي ساهمت في فصل الجبل الأسود عن جارتها اللدودة صربيا في عام 2006، وهويسعى الان الى تسريع انضمام هذا البلد الذي لا يزيد سكانه على سبعمائة ألف نسمة إلى الاتحاد الاوروبي.

في كانون الأول/ديسمبر، عندما تولت فرنسا رئاسة الاتحاد الاوروبي،التقى ديوكانوفيتش بنيكولا ساركوزي والمفوض الأوروبي لشؤون توسيع الإتحاد، أولي راين، لقبول طلب عضوية ترشيح بلاده.
لكن الاتحاد الاوروبي وضع شروطه، فعلى الجبل الأسود إزالة الفساد والجريمة المنظمة، شروط فندها المفوض راين.

هذه ليست وحدها المشاكل التي تواجه الجبل الأسود. فالأزمة الاقتصادية العالمية بدأت تظهر على اقتصاد لا يزال في مرحلة انتقالية. عام 2007 عرف البلد نمواً في الناتج المحلي الإجمالي تخطى العشرة بالمائة، وانخفض إلى ثمانية بالمائة في عام 2008 ويتوقع أن يواصل انخفاضه هذا العام الى اثنين بالمائة.

ناتج محلي يرتكز بشكل ملحوظة على قطاع السياحة. فبعد الاستقلال في عام 2006 مائتا ألف سائح زاروا الجبل الأسود، وفي عام 2007 كانت الزيادة بنسبة 50 ٪. ولكن في الموسم المقبل قد يتراجع هذا الرقم بسبب آثار الأزمة المالية العالمية.