عاجل

غوردن باجناي، الذي كان يشغل منصب وزير الاقتصاد في الحكومة المنصرفة، سيتولى رئاسة الوزراء في المجر، ابتداء من 14 أبريل/ نيسان المقبل، على الأرجح، بموجب اقتراح حجب ثقة، يوصف ب“البناء” من طرف الاشتراكيين والليبيراليين، الذين توافقوا على هذا المرشح المستقل، بعد مناقشات مطولة، لكي يخلف رئيس الوزراء الاشتراكي المستقيل، فيرينك جيوركساني.

جيوركساني كان قد أعلن استقالته في 21 من الشهر الجاري، بعد أن عجز عن تمرير خطة إنعاش للنهوض بالاقتصاد المجري، الذي يعتبر الأكثر تضررا من الأزمة المالية، في كل أوربا الشرقية.

منذ 2008، تعيش بودابست في غرفة العناية المركزة، بفضل مساعدات صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوربي، والتي تناهز 20 مليار يورو.

رئيس الوزراء الجديد، وعد بتدابير تقشفية صارمة، طالبا من المجريين أن يتحلوا بروح الضحية كي ينجح برنامجه السياسي للخروج من الأزمة.