عاجل

لندن ستكون عاصمة الاقتصاد العالمي بعد يومين، باحتضان قمة مجموعة العشرين بين الدول الصناعية و الناشئة الكبرى. على خلفية الأزمة المالية و الاقتصادية العالمية. آمال المشاركين مشتركة في الخروج بنتائج ملموسة لكن الأهداف مختلفة.

التيار الأوربي الذي تتزعمه فرنسا و ألمانيا يريد إصلاح النظام المالي العالمي بدءا من البورصات إضافة إلى وضع قائمة الملاذات الضريبية و الاتفاق على عقوبات ضد الدول التي ترفض التعاون. التيار الأمريكي، في المقابل يعطي الأولوية لخطط إنعاش الاقتصاد بهدف كبح الأزمة الاقتصادية و المالية.

هذه الخلافات تجعل نسبة إخفاق القمة أكبر من نسبة نجاحها حسب المحلل و الصحفي الاقتصادي بيتر غامبل “ في الواقع لا يمكن للقمة أن تقدم كل الحلول. هناك خلافات كثيرة، رأيتم أن الاوربيين رفضوا طلب الأمريكيين لاتخاذ المزيد من الاجراءات بهدف إنعاش الاقتصاد. في المقابل رفضت واشنطن طلب بروكسيل بشأن عقلنة النظام المالي.القمة مع ذلك تحمل رمزية قوية لأنها تجمع القادة الكبار و لو اتفقوا على شيء بسيط سيشكل ذلك إنجازا”.

قبل انطلاق قمة العشرين، المظاهرات المناهضة للعولمة انطلقت في العاصمة البريطانية حيث فرضت اجراءات أمنية مشددة تحسبا لتصعيد يوم الخميس على أن ينتشر في شوارع المدينة خمسة و ثلاثون ألف رجل أمن.