عاجل

غداة نيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة الثقة، أعلن وزير الخارجية فيها، زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف، أفيغدور ليبرمان، خلال خطاب تسلمه الوزارة من تسيبي ليفني، أن إسرائيل غير ملزمة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر السلام في أنابوليس عام ألفين وسبعة.

إعلان يأتي ليصب الزيت على نار التوقعات بتشدّد الحكومة التي قال رئيسها بنيامين نتنياهو أمس وبشكل صريح، إنه يرفض فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة.

تصريح أقلق الرئيس شيمون بيريز الذي وجه كلامه اليوم مباشرة إلى نتنياهو بالقول:“على الحكومة التي تترأسها أن تقوم بمجهود كبير للمتابعة بعملية السلام على كل الجبهات. الحكومة السابقة تبنت فكرة الدولتين لشعبين، كما كانت المبادرة الأميركية ووافقت عليها معظم دول العالم. وعلى حكومتك أن ترسم شكل الحقائق القادمة في المستقبل”.

حكومة ورغم مشاركة حزب العمل فيها، تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، بتشكيلة وزارية تواجه معارضة قوية ترجمها استطلاع للرأي أبدى فيه أربع وخمسون في المائة من الإسرائيليين عدم رضاهم عنها.

أما على الجانب الفلسطيني، فقد لاقت حكومة نتنياهو ردا عالي اللهجة، على لسان أمين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه الذي اعتبر أن ليس على السلطة الفلسطينية التعامل مع شخصية معادية للسلام كليبرمان، وزير الخارجية الجديد.