عاجل

بعيد خروجهم من قمة العشرين المنعقدة بلندن , معظم قادة الدول سيتجهون ابتداء من يوم غد لحضور فعاليات الذكرى الستين لتأسيس الناتو و التي ستستمر حتى يوم السبت .
القمة, ستنعقد في أماكن تعد رمزا للمصالحة التاريخية التي حدثت بين فرنسا و ألمانيا , بستراسبورغ في فرنسا و في كيهل و ببادن بادن بألمانيا .
ثمانية و عشرون قائد دولة و رئيس حكومة يحضرون القمة منهم الرئيس الأميركي باراك أوباما و الفرنسي نيكولا ساركوزي و المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و سيحضر أيضا مسؤولون كروات و ألبان بعد أن انضمت بلادهم إلى الحلف يوم أمس .
خمسة و عشرون ألف شرطي فرنسي و ألماني انتشروا في الأمكنة التي ستنعقد بها القمة . و حتى إذا ماكانت ستراسبورغ و كيهل تقعان بمحاذاة بعضهما فإن بادن بادن تبعد عن ستراسبورغ بسبعين كيلومترا .
آلاف المتظاهرين من مختلف الأعمار و الجنسيات قاموا بالاحتشاد في ستراسبورغ و كيهل و بادن . الهدف هو التنديد بانعقاد القمة كما يشرح لنا هذا المنسق للتظاهرة ضد انعقاد قمة الناتو .
“ أهم الأحداث المهمة هي: الموعد الذي نعطيه للتعبير عن الغضب الدولي من انعقاد القمة و المؤتمر الدولي حيث نعالج و نقوم بتحليل استراتيجية الناتو في المستقبل و المظاهرة التي نقوم بها في الرابع من نيسان الحالي”
موضوع أفغانستان سيكون في صلب المحادثات داخل الناتو و هو الملف الذي يحظى بأولوية الناتو الذي قام منذ 2003 بعمليات واسعة النطاق لملاحقة عناصر القاعدة الذين يجدون في باكستان قاعدة خلفية لأعمالهم .
ستطلب واشنطن من حلفائها مساندة حكومة كابول بإرسال قوات تدخل. باراك أوباما وعد بإرسال سبعة عشر ألف جندي إضافي و أكثر من أربعة آلاف مدرب عسكري, لتكوين الجيش الأفغاني.