عاجل

تفاؤل مشوب بالحذر، هذا هو الانطباع الأهم عن نتائج قمة العشرين بشأن الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية
القمة. التي عقدت أمس الخميس بمشاركة زعماء دول صناعية وأخرى نامية، تعهدت بتأمين موارد جديدة لصندوق النقد والبنك الدوليين لمساعدة الدول على تحقيق النمو الاقتصادي
التفاؤل انعكس على تصريحات العديد من الزعماء المشاركين. الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعتبر أن القمة كانت مثمرة جدا، وتشكل تحولا:

“نحن اتخذنا مجموعة جهود منسقة ، وخطوات اصلاحية كبرى ضد نظام الرقابة المالية الفاشل الذي قوض الازدهار الاقتصادي في العالم، ومعا.. أنا مقتنع أننا سنزيل كل العقبات التي تهدد المضي في طريق نمو وازدهار الإقتصاد عالمي .

الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف اعتبر أن القمة تقدمت خطوة في الاتجاه الصحيح:

“قبل عشرين او خمسة وعشرين عاما لم يكن احد ليتصور ان دولا مختلفة الى هذه الدرجة، ذات اقتصادات وذهنيات وتقاليد متباينة، ستجلس إلى الطاولة نفسها وستتمكن من الاتفاق على العمل في ظروف صعبة الى هذه الدرجة، وبهذه السرعة”

القمة أعلنت عزمها الانقضاض على الملاذات الضريبية في أماكن غير متعاونة مثل
ليختنشتاين واندورا وموناكو مع أن فرنسا وألمانيا تحثان على ضم دول أخرى من بينها سويسرا.

ربما وجد المستثمرون في ليختنشتاين سياسية أكثر استقرارا وأن الخدمات أفضل، نحن نرى أن السرية البنكية تعزز الثقة التي لا تزال قائمة. وهذا ما ساعد على تحقيق الاستقرار ، الخدمات البنكية تصب في مصلحة البلاد وتشكل مصدر ا للعوائد

مناطق الملاذات الضريبية إمارة ليختنشتاين تعتبر جنة ضرائب، وإحدى الملاذات الضريبية التي تنوي قمة العشرين تشديد الخناق عليها، مع أن بعض هذه الملاذات خففت أخيرا من قواعدهما الصارمة تجاه سرية البنوك