عاجل

بعد فترات من التعاون المثمر والمناورات المشتركة كما هو الحال هنا في كوسوفو عام ألفين شهدت هذه العلاقات عدة أزمات كانت آخرها حرب القوقاز وما خلفته من تعليق لعمل مجلس أوروبا الناتو الصيف الماضي.
لكن وزراء خارجية الناتو قرروا الشهر الماضي استئناف التعاون مع موسكو وهو قرار يدعمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما رغم إقراره بوجود خلافات جوهرية.
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يصرح : “ أعتقد أنه من المهم لدول حلف شمال الاطلسي التعاون مع روسيا والاعتراف بأن لها مصالح مشروعة. في بعض الحالات لدينا مصالح مشتركة ، ولكن لدينا أيضا بعض الاختلافات الأساسية”.
وفيما الإدارة الأمريكية الجديدة تدعو إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع روسيا ما زالت موسكو متشبثة بموقفها الرافض لانضمام كل من أوكرانيا وجورجيا للحلف بحجة أن ذلك سيزيد من حدة التوتر في المنطقة.
المحلل غراغ أوستين يقول : “ روسيا قالت إنها ستعارض عضوية أوكرانيا في الناتو بكل الوسائل المتاحة لها. يتعلق الأمر بمسألة على غاية الخطورة والأهمية بالنسبة لروسيا. ما هو على جدول الأعمال هنا هو كيفية ملائمة الأمن في كل البلدان روسيا واوكرانيا وأعضاء الناتو مع بعض الترتيبات الجديدة التي تتوقع الأمن والازدهار الاقتصادي”.
موسكو كانت حذرت واشنطن من مغبة مساعدة جورجيا على بناء جيش قوي لافتة إلى أنها مستعدة للتباحث مع أي زعيم جورجي يأتي خلفا للرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.