عاجل

عاجل

قمة الاطلسي واختلاف في رؤى

تقرأ الآن:

قمة الاطلسي واختلاف في رؤى

حجم النص Aa Aa

لم تنجح المشاورات بين اعضاء حلف الناتو الثمانية والعشرين في توحيد كلمتهم على مرشح نهائي لتولي منصب الأمين العام وذلك بعد الاعتراض التركي على رئيس الوزراء الدنماركي السابق اندرس رسموسن بسبب مواقف حكومته من الرسوم المسيئة للنبي محمد.
الرؤية المستقبلية للحلف ودوره وتوسعه كانت حاضرة وبقوة في الاحتفالات بالذكرى الستين على تأسيسه وهو ما حاول الرئيس الامريكي التأكيد عليه.

“لو أصبح الناتو كل شيء فهذا لا يعني شيئا فيجب ان نحدد واجباته ومسؤولياته في القرن الحادي والعشرين وما يجب توقعه هو أننا سنعمل على تحديد سبل التوصل إلى ذلك”

الأجواء الهادئة لم تحل دون اختلاف وجهات النظر بين الزعماء في الملفات الأخرى المطروحة على طاولة البحث مثل كيفية تعزيز عمليات الحلف في أفغانستان والتعامل مع روسيا الصاعدة والمعترضة على خطط توسع حلف الاطلسي لا سيما في أوربا الشرقية.

ومن المقرر ان يستأنف الزعماء محادثاتهم في مدينة ستراسبورغ حيث ختام القمة.