عاجل

شهادات لناجين من زلزال لاكويلا

تقرأ الآن:

شهادات لناجين من زلزال لاكويلا

حجم النص Aa Aa

الإيطاليون وخصوصا سكان وسط إيطاليا في حالة من الصدمة. أما في لاكويلا التي طالها أكبر قدر من الدمار فالناجون استعادوا ذكريات الكارثة.

إحدى الناجيات قالت: “لم نتوقع ما حصل! هربنا دون أن نرتدي أحذيتنا ودون هواتفنا! وقعت لوحة عليّ… لم أفكّر سوى بالهرب. وحين حاولت فتح الباب للخروج، لم أتمكّن، كان ذلك مرعباً. الأمر لم يدم سوى لحظة واحدة لكنني أحسست كأنه دهر!”.

الذهول لا يزال في عيون كل من شهدوا زلزال الأمس وكلٌ له قصته عما حصل، كما يروي شاب نجا أيضا من الزلزال ما حصل لمنزله: “هذا سرير يستخدمه والدي حين يأتيان لزيارتي… عادة أنام في الغرفة الثانية. لحسن الحظ أن هذه الغرفة كانت خالية ولم يكن أحد فيها، لأنها امتلأت بالركام”.

أما عن حجم الدمار الهائل، فبرأي كل السكان هنا سيكون من الصعب محو آثاره قريبا. شاهد عيان قال: “معظم المباني تضررت بشكل كبير. لإعادة كل شيء كما كان سنحتاج إلى الكثير من المال والوقت”.

إعادة الإعمار ستحتاج إذن للكثير من الوقت حتى تحيي بعض ما يمكن إحياؤه، وتمحو آثار الخراب. أما الناس الذين عاشوا المأساة فمحو ذكرياتهم الأليمة سيكون شبه مستحيل.