عاجل

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم المسؤولين الأتراك في محاولة لتعزيز العلاقات مع أنقرة حليفة الولايات المتحدة الرئيسية في المنطقة.وتشكل زيارة تركيا المحطة الأخيرة في أول جولة له الى الخارج وأول زيارة له إلى دولة مسلمة منذ توليه مهامه في كانون الثاني/يناير.وتأزمت العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بسبب رفض تركيا السماح للقوات الأميركية من استخدام أراضيها لاجتياح العراق في 2003 .

و في مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي قال أوباما : “ انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يعد علامة حاسمة و هو ضمان لنا على أننا سنواصل جهودنا من أجل أن تكون تركيا جزءا من أوروبا “ . هذا الموقف الأميركي دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى التشبث بموقفه الرافض .

ساركوزي: “ على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تقرربشأن الانضمام. كنت و لا أزال معارضا لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي .و معظم الدول الأعضاء تساند الموقف الفرنسي .تركيا حليفة مهمة لأوروبا و أميركا .و ستظل شريكا مميزا. موقفي لم يتغير و لن يتغير “.

أنجيلا ميركل أكدت بلغة أكثر دبلوماسية أن حسن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و العالم الإسلامي هو في مصلحة الجميع لكنها رأت أن العلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي و تركيا لا تزال بحاجة إلى توضيح و تركيا -بنظرها تعد شريكا مفضلا .

وتعد تركيا البلد المسلم الوحيد العضو في حلف شمال الاطلسي حليفا كبيرا للولايات المتحدة في منطقة استراتيجية تقع بين أوروبا والقوقاز والشرق الاوسط ولها حدود مع دول تشهد اضطرابات مثل جورجيا والعراق وايران وسوريا.