عاجل

أوباما في تركيا زيارة يراها الكثيرون مؤشرا على الدور المتنامي للدولة ذي الاغلبية المسلمة وعلى رغبة واشنطن في الحصول على حليف في هذه المنطقة خاصة في ظل استراتيجية امريكية جديدة في أفغانستان ومساع للحل مع إيران وسعي للانسحاب من العراق في المقابل حاولت واشنطن دعم أسطنبول في مسعاها الدائم للانضمام إلى ركب الأوربي هو ما اكده الرئيس الامريكي حينما قال

“وسيكون المضي قدما نحو عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي علامة هامة على التزامكم بهذا الهدف وسيضمن لنا ان نواصل ترسيخ ارتباط تركيا بأوروبا

كلمات لم تجد أذانا صاغية عند بعض الدول الرئيسية من أعضاء الاتحاد لا سيما من فرنسا وهو موقف عبر عنه الرئيس الفنرنسي نيكولا ساركوزي
“عارضت هذا الانضمام دوما وما زلت أعارضه واعتقد ان بوسعي القول ان الغالبية العظمى من الدول الاعضاء لها الموقف ذاته”

أهمية كبيرة توليها أسطنبول لزيارة الرئيس الامريكي الذي سيلقي خطابا امام البرلمان في مؤشر دال على رغبة مشتركة بعودة العلاقات الامريكية التركية إلى مجاريها السابقة قبل حرب العراق