عاجل

تقرأ الآن:

الناجون من زلزال لاكويلا يروون محنتهم


العالم

الناجون من زلزال لاكويلا يروون محنتهم

بعد الصدمة، الناجون من زلزال لاكويلا المدمر يعيدون في أذهانهم سيناريو الفاجعة. أزيد من مائة شخص حالفهم الحظ في النجاة حتى الساعة بينهم هذه السيدة التي تروي لحظات إنقاذها :” لقد اضطروا إلى انتشالي من تحت ركام ضخم لأنني كنت تحت الأنقاض كليا، فقط ساعدايا كانا في الخارج”.

الذين لم يصابوا بأذى عادوا إلى منازلهم لتفقد حجم الدمار الذي لحق بها. مع تكرار الهزات الارتدادية، السلطات حظرت على المواطنين الإقامة ببيوتهم “لا أدري متى سأعود إلى بيتي، ربما ظل هذا حلما علينا بالصبر، الأهم أننا بقينا على قيد الحياة أليس كذلك“، أصبحنا مثل الأشباح، بيتي هناك، لقد ادخرت لسنوات من أجل بنائه، اليوم لم يعد لدي شىء“، “أتمنى أن تكون الحكومة هذه المرة، و أقولها صراحة، أكثر إنسانية و تترك المال العام للمنكوبين. نحن و آخرون بحاجة إلى المساعدة”.

مخاوف السكان تستند إلى تجارب سابقة. في صقلية مثلا، مازالت بعض الأسر تقطن في أكواخ كانت أقيمت مؤقتا لمنكوبي زلزال ضرب الجزيرة عام ألف و تسع مائة و ثمانية.