عاجل

يتوجه مائة وسبعون مليون إندونيسي الخميس في التاسع من نيسان أبريل للتصويت في انتخابات برلمانية ومحلية يختارون خلالها خمسمائة وستين ممثلاً من بين نحو 11 ألف مرشح, ينتظر أن تمهد للانتخابات الرئاسية في يوليو/تموز المقبل.
انتخابياً يتألف هذا الأرخبيل من ثمانية اقاليم يمثلون كافة الأراضي الاندونيسية. وفي هذا السياق يسعى الحزب الديمقراطي بزعامة الرئيس الحالي سوسيلو بامبانغ لتجنب الفوز بأغلبية ضئيلة والدخول في ائتلاف هش.
ويتوقع أن يأتي حزبه في المقدمة، ثم حزب المعارضة الرئيسي المعروف باسم النضال الديمقراطي بزعامة الرئيسة السابقة ميغاواتي سوكارنو بوتري، ثم غولكار الذي يوصف بأنه الماكينة السياسية للرئيس السابق سوهارتو.
كما أن الحزب أو التحالف الذي يحصد عشرين مقعدا برلمانيا يمكنه تقديم مرشح لرئاسة الانتخابات المقررة في الثامن من تموز/يوليو المقبل.

ترجح استطلاعات الرأي تزايداً في عدد النساء بهذا البرلمان، واعتمادهن على مشاريع إنتخابية أكثر وضوحاً؛
تمارين على المواجهات مع المتظاهرين تجريها الشرطة بسبب احتمالات حدوث قدر من الفوضى والمواجهات فللحصول على مقعد بالبرلمان يتعين علي أي حزب الفوز بـ2.5% من الأصوات، وهي نسبة قد لا تتيسر للأحزاب الـ38 بما ينذر بأجواء عنف محتملة.