عاجل

ما يقارب المائتين وخمسين قتيلا مئات الجرحى وآلاف المشردين حصيلة غير نهائية لزلزال الإثنين الأسود في لاكويلا.
المدينة التي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر لم تشهد دماراً مماثلاً إلا على يد جيش غاز منذ سبعة قرون.

دمار في الممتلكات وخوف يعم المدينة لم تخفف منه عمليات رفع الأنقاض أو البحث عن ناجين، زاد من صعوبته الطقس البارد الذي يهيمن على المنطقة التي يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر سبعمائة وثلاثين متراً.
وفي ظل استمرار البحث عن ناجين تم إنقاذ فتاة حية من تحت الانقاض مساء
الثلاثاء بعد يوم كامل من انهيار المبنى عليها.

مأساة بدأت بالزلزال إلا ان التحديات القادمة هي أشد صعوبة في ظل انقطاع الكهرباء والماء، بدءا بتأمين المساكن للمشردين انتهاء بإعادة الإعمار، في وقت يخشى فيه السكان العودة إلى منازلهم تخوفاًَ من أي نشاط ارتدادي جديد.