عاجل

أعمال النهب والسرقة… وجه من وجوه ما يلحق عادة بالكوارث والحروب، ها هو يجد ضالّته في لاكويلا المنكوبة.

نحو أربعمائة وثلاثين رجل أمن انتشروا في المدينة وجوارها لمنع اللصوص من الدخول إلى المنازل المدّمرة جزئيا. أعمال نهب تعمل الحكومة على جعل العقاب عليها أكثر قسوة من أي ّجريمة سرقة تحصل في ظروف عادية.

رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني قال: “قررنا اعتبار أعمال النهب هذه جريمة لكننا لم نحدّد الإسم الذي سنعطيها إياه بشكل نهائي. القانون سيعاقب مرتكب هذه الجريمة بقسوة، لأن من يدنّي نفسه للقيام بمثل هذه الأعمال في مثل هذه الأوقات المأساوية، يظهر أنه شخص انعدم لديه الحسّ الأخلاقي بشكل مطلق”.

في أحياء المدينة، الكثير من المواطنين عادوا لجلب بعض حاجياتهم الثمينة والشرطة تعمل على التدقيق في هويّاتهم حتى لا يستفيد بعض الإنتهازيين من الظروف.

منازل، متاجر، مصارف ومحالّ مجوهرات تخشى السلطات من تعرّضها للسرقة خصوصا أن البعض تقدّم بشكاوى حول حدوث حالات نهب ، وقد أوقفت الشرطة العشرات للاشتباه بضلوعهم فيها.

وإلى جانب الخوف من السرقة، يحاول عناصر الشرطة التواجد قرب المباني خشية انهيارها أثناء تواجد المواطنين داخلها بسبب الهزات الإرتدادية المتكررة.