عاجل

الإنتخابات الرئاسية بدأت اليوم في الجزائر، والناخبون توافدوا منذ الصباح على مراكز التصويت في مقدّمتهم الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

رئيس سيبقى في الحكم، فالنتائج محسومة برأي مراقبين منذ بدء الحملات الإنتخابية للمرشحين الخمسة الآخرين الذين يخوضون هذا السباق الإنتخابي إلى جانب بوتفليقة.

عشرون مليون ناخب في الجزائر وخارجها سعى بوتفيلقة في الأسابيع الأخيرة إلى بث الحماس في نفوسهم للإدلاء بأصواتهم.

فالتحدي الأكبر بالنسبة إليه ليس فقط تجاوز نسبة قاربت الخمسة وثمانين في المائة من الأصوات التي حصل عليها في الإنتخابات السابقة عام ألفين وأربعة، بل أيضا إشراك أكبر قدر من الناس في عملية الإقتراع.

كثير من المحللين يعتقدون أن نسبة التصويت ستكون ضعيفة، في ظل عدم وجود أي فرصة حقيقية أمام المرشحين الآخرين على رأسهم زعيمة حزب العمال لويزا حنون.

الاستحقاق الذي لن تظهر نتائجه الرسمية قبل يوم غد يعد بوتفليقة في حال الفوز به… بإنفاق نحو مائة وخمسين مليار دولار لتحسين أحوال البلاد الإقتصادية.