عاجل

عاجل

مُوَجّه الأحلام: هل يستطيع تغيير الأحلام؟

تقرأ الآن:

مُوَجّه الأحلام: هل يستطيع تغيير الأحلام؟

حجم النص Aa Aa

مُوَجّه الأحلام: إختراع جديد للفنان البريطاني ليوك جيرام، يمزج الفن بالعلم والإعلام الرقمي. إنه اختراع يبحث في حدود الشعور واللاشعور لعقول المشاركين، عن طريق تغيير الأحلام. على مدى ليلتين يستطيع عشرون مشاركا النوم في خيام نُصّبت خصيصا للتجربة.

يقول ليوك جيرام:
“سيلبس المشاركون أقنعة خاصة بالنوم، تقيس درجة تحرك العين، وتستطيع أن نتأكد من خلالها أن المشارك قد نام، وحينما يتحقق الحاسوب من أن المشارك يحلم نقوم بإسماعه صوتا خاصا يستطيع أن يؤثر على قصة حلمه”.

يخصص صوت معين لكل مشارك خلال كل ليلة، لا يعرف المشارك محتواها إلا عند الصباح. بعد ذلك يكتب المشاركون ما رأوه في حلمهم. ثم تُحلل أحلام المشاركين من طرف اختصاصيين في جامعة غرب إنكلترا. ويهدف هذا التحليل إلى دراسة تقنيات مماثلة لتقنية “موجه الأحلام“، وإذا تستطيع مثل هذه التقنيات مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الكوابيس، ومشاكل النوم.

يقول الدكتور كريس ألفورد، وهو طبيب نفساني:
“أعتقد أن هناك إمكانية كبيرة لمساعدة أولئك الأشخاص الذين يعانون من كوابيس مزعجة، أو مشاكل نفسية تجعلهم يرون نفس الأحلام، وطبعا إمكانية تغييرنا لتلك الأحلام، من خلال تغيير مساراتها بإحداث أصوات معينة، وهذا قد يجعلهم يرون أحلاما جميلة”.

النتائج الأولية متوفرة. تقارير الأحلام التي حللها علماء النفس توحي بأن “موجه الأحلام” يستطيع تغيير قصة وبيئة أحلام المشاركين. وسنعرف خلال زمن قصير إذا كانت هذه التكنولوجيا قادرة على معالجة مشاكل النوم.