عاجل

كوبا لا تطلب حسنة بل تريد رفع الحصار عنها، هذا ما كان ردّ الزعيم الكوبي فيديل كاسترو على قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما رفع القيود المفروضة على سفر الأميركيين من أصل كوبي ونقل أموالهم إلى كوبا.

كاسترو أكّد أنه لا يشكّك بصدق أوباما إلا أنه انتقد عدم ذكره للحصار. رأي يوافق عليه كثير من الكوببين، كما أكد أحد المواطنين: “خمسون سنة من الحصار والفوضى، لم تكن لها فائدة. فهناك كثير من الأقارب هنا وهناك، والأهم هو الوحدة بين الناس في البلدين، وتحسّن العلاقات بيننا”.

لكن يبدو أن قرار أوباما لا يهدف فقط إلى تحسين حال العائلات المنتشرة بين البلدين، بل تكمن وراءه نوايا لإستثمارات أميركية مقبلة في كوبا.

مساعد أوباما الخاص دان رستريبو قال: “نريد زيادة تدفق المعلومات لدى الكوبيين فيما بينهم وللكوبيين مع من هم خارج كوبا. وأحد السبل للقيام بذلك في ظل قانون أميركي موجود حاليا، هو بالسماح لشركات الاتصالات الأميركية بالعمل داخل كوبا”.

أهداف إقتصادية بدت واضحة في قرار سيّد البيت الأبيض الذي يبدو أنه سيعود بالربح الوفير على بلاده. وهو ما ظهر حين ارتفعت أسهم الشركات المعنية بالتبادل التجاري مع كوبا بعد ساعات فقط من قرار أوباما.