عاجل

كوبا لا تطلب حسنة بل تريد رفع الحصار عنها، هكذا كان ردّ الزعيم الكوبي فيديل كاسترو على قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما رفع القيود المفروضة على سفر الأميركيين من أصل كوبي ونقل أموالهم إلى كوبا.

كاسترو انتقد عدم ذكر أوباما للحصار إلا أنه أكّد أنه لا يشكّك بصدق نواياه، مضيفا أن بلاده لا تتهم أوباما بالفظاعات التي ارتكبتها حكومات أميركية أخرى.

الكوبيون الذين يوافقون بمعظمهم على طروحات زعيمهم بدوا متفائلين بقرار أوباما وقال أحد المواطنين: “إنه قرار كان يجب اتخاذه منذ وقت طويل. لأنه يجب تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين فهذا يفيد الكوبيين والأميركيين على حدّ سواء”.

قرار أوباما لن يتيح فقط حرية تنقل الأفراد إلى كوبا، فهو يهدف أيضا إلى فتح الباب في أمام تطور واسع في مجال الاتصالات والإعلام في كوبا، غير أن مسؤولا لأحد هيئات حقوق الإنسان الكوبية قال: “لدي شك كبير بأن الحكومة ستسمح بحرية تصفح المواقع على الإنترنت وما إلى ذلك، فهي تفرض الآن رقابة على الإنترنت، وتضع قيودا على محطات التلفزة الدولية”.

لكن يبدو أن وراء الخطوة أهداف إقتصادية ونوايا لاستثمارات أميركية مقبلة في كوبا،
وهو ما ظهر حين ارتفعت أسهم الشركات المعنية بالتبادل التجاري مع هافانا بعد ساعات فقط من إعلان قرار أوباما.