عاجل

رسالة إعتذار… ثمنٌ دفعه اليوم رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن الخطأ الذي كان ارتكبه مستشاره السياسي دايميان ماكبرايد، حين كُشفت خطة كان شارك في العمل عليها للتشهير بشخصيات قيادية في حزب المحافظين المعارض.

براون ورغم استقالة ماكبرايد فور انتشار الخبر السبت الماضي إعتذر رسميا اليوم وقال: “أنا آسف على ما حدث. لقد قلت سابقا أنني عندما علمت بما حصل كنت مصدوما. صدمت وكنت غاضبا للغاية حقا. أعتقد أن الشيء الأهم الذي علينا القيام به هو طمأنة الناس، بأن كل شيء يجري القيام به لتطهير الحياة السياسية في بلادنا”.

إعتذار براون يأتي رضوخا لمطلب المحافظين، ومخافةَ تصاعد الإنتقادات الشعبية ضده. ففضيحة ماكبرايد تتعلّق بتلفيق ونشر معلومات عن قضايا شخصية لمسؤولين وزوجات مسؤولين في حزب المحافظين بينهم زعيم الحزب نفسه دايفيد كاميرون.

إنتقادات تأتي في ظل أزمة إقتصادية خانقة في البلاد وقد تؤدي إلى خسارة حزب براون في الإنتخابات التشريعية بعد نحو عام واحد.