عاجل

أنهت روسيا عمليتها لمكافحة الإرهاب في المنطقة الجنوبية التي طحنتها الحروب في جمهورية الشيشان .
و قررت موسكو بأن إنهاء فرض قانون الأحكام العرفية سيسمح بسحب حوالي 20 ألف جندي روسي من الشيشان.
وبدأ العمل بالقانون عام 1999 حيث أرادت الجمهورية الاستقلال عن روسيا
وهو ما أثار حربا دمرت العاصمة الشيشانية غروزني إلى حد كبير.
في موسكو رئيس مجلس الدوما
“ هذا القرار يرمي إلى تحسين الظروف الأمنية في الشيشان , و عمليات إعادة البناء ستستمر في غروزني و غيرها .أصبحت غروزني الآن وجهة سياحية “
وكانت روسيا في قد سحقت محاولة من جانب الشيشان للاستقلال عام
1994 وبحلول عام 1996 أطلقت الدعوة لعقد هدنة.
وتسببت أنتفاضة أخرى في عام 2000 في حرب عصابات والعديد من الحوادث
الإرهابية مثل احتجاز رهائن في مسرح بموسكو عام 2002 ومحاصرة مدرسة في
بيسلان عام 2004 مما أودى بحياة المئات
و جاء قرار إلغاء عملية مكافحة الارهاب بعيد مقتل خمسة معارضين في جرائم قتل غامضة, كان آخرها اغتيال القيادي العسكري السابق سليم ياماداييف بالرصاص في دبي في 28 آذار/مارس.
ورغم الاستقرار الواسع النطاق الذي تشهده الشيشان, فان القوات الروسية لا تزال
تخوض نزاعا مسلحا في جمهوريتي داغستان وانغوشيا المسلمتين المجاورتين.