عاجل

هؤلاء الشباب هم المؤسسون لما يسمى ب The pirate bay , هم و ممولوهم دفعوا الثمن باهظا لتحميل عبر الأنترنت غير مشروع.. بينما الكثيرون يستخدمون ما يحمل للأغراض نفسها التي يستخدمها الشباب .
في 2003 أنشىء موقع نابستير و أصبح بعد ذلك مرجعا يرد إليه من يريد تحميل ملفات الفيديو عبر الأنترنت و كان المبدعون يعتبرونه مصدرا لنجاحاتهم أيضا .
في مؤتمر صحفي عقد عبر الأنترنت عبر أحد مؤسس الموقع عن امتعاضه من الإجراءات القضائية التي أصبح هدفا لها .
“ لقد سمحوا لهوليود أن تقوم بما تريده و حسب القانون و تعرف أنه يجب أن نتوقف بطريقة أو بأخرى , ينبغي ألا يستمروا في سخافاتهم على هذا النحو “ من بين المشتكين عمالقة كبار مثل وارنر بروس ، كولومبيا بيكتشرز ، وسونى ، و يونيرفرسال . فقد صرحوا بإفلاسهم و خسارة مبالغ طائلة .
“ النظام السويدي القانوني أذعن للضغوط السياسية من العالم أجمع و من جميع القوى فمن الصعوبة عليهم أن يحكموا عليهم بالبراءة لكن عليهم ان يحكموا كذلك , و هذا دليل على أان النظام القانوني يصبح غير معمول به حين تكثر الضغوط “
هل تجب معاقبة المحملين أو ينبغي تركهم على حال سبيلهم ؟الموضوع أثار كثيرا من الجدل في أوروبا . فعندما نعرف أن المحتوى على الأنترنت يمكن أن يجلب فائدة مالية تقدر ب 8.3 مليارات يورو في 2010 أي ارتفاع يقدر ب 400% خلال خمس سنوات .
نفهم جيدا الرهان إذن لم يصبح ضرورويا عند بعضهم محاربة قراصنة الأنترنت و حماية مصالح الشركات المستثمرة .
بعض الحكومات مثل ألمانيا او فرنسا ستطبقان تشريعا حازما في الموضوع . و عرف المشروع في فرنسا تحت مسمى” هادوبي” تم رفضه في التاسع من نيسان و سوف يعرض على الجمعية الوطنية في التاسع و العشرين من الشهر الجاري , الإجراء ينص على معاقبة المحملين بإلغاء اشتراكهم في خدمة الانترنت .
غير أنه لو تمت الموافقة على القرار فإن ذلك سيكون منافيا لنص آخر كان تبناه البرلمان الأوروبي بنسبة تصويت بلغت 90% في أيلول الماضي يقضي بتجنب تطبيق الإجراءات الصارمة , القاضية بإلغاء الاشتراك ضد المحملين على اعتبار أن ذلك يمس بحرية الأشخاص
حاولت فرنسا سحب النص , لكن مع ذلك سوف يتم عرضه لمراجعته في الخامس من أيار/مايو القادم . إنه نشاز صارخ فعلا يعكس تعقيدا بينا حين يتعلق الأمر بالحكم على تصرف يراه بعضهم تعديا على الحقوق المادية بينما يفسره آخرون بأنه مس بالحرية الشخصية .