عاجل

تقرأ الآن:

تغيير جدري في السياسة الاميركية تجاه البيئة.


العالم

تغيير جدري في السياسة الاميركية تجاه البيئة.

قراران متزامنان يعكسان التغير الجدري في السياسة البيئية للولايات المتحدة. أولهما تبني البلدان الموقعة على معاهدة القارة القطبية الجنوبية, المجتمعة في مدينة بولتيمور, تبني الاقتراحات الاميركية الهادفة الى وضع قيود على السياحة في القطب الجنوبي من اجل حماية الحيونات المهددة مثل طير البطريق.
هدا القرار يحدد حجم البواخر العابرة الى القارة القطبية كما يحدد عدد ركابها بخمس مئة.
ومن جهة اخرى اعلنت الوكالة الاميركية لحماية البيئة ان الغازات المتسببة بالاحتباس الحراري مثل ثاني اوكسيد الكاربون تشكل ضررا للصحة العامة.

ويقول دايفيد بوكبايندر من مؤسسة سييرا كلاب : “ اهمية هدا القرار انه يفسح المجال
امام الادارة الاميركية للبدء بوضع قيود لاول مرة على ثاني اوكسيد الكاربون الامر الدي
رفضت ادارة بوش ان تفعله لمدة ثماني سنوات.”
يبقى ان القرار لا يلاقي ترحيب الجميع وخاصة الاقلية الجمهورية في مجلس النواب الاميركي التي اعتبر رئيسها جون بونر ان هدا القرار هو مناورة لفرض ضريبة على الطاقة.