عاجل

قمة الأمريكتين التي انعقدت في ترينيداد و توباغو، تميزت بأجواء حميمية بين الرئيس الأمريكي و نظرائه من أمريكا اللاتينية، غير أن المسألة الكوبية زعزعت الإتفاق على بيان الختامي هذا الأحد قبل إختتام القمة.

الإختلافُ حولَ هذه النقطة الأخيرة لم تمنع الرئيس الأمريكي من إبداء تفاؤله :

“هنا في هذا المكان من العالم و كنتيجة للقمة، أعتقد أنه بالنسبة لأصدقائنا ، بلدان مثل المكسيك وكولومبيا التي تربطنا بها علاقة شراكة حول قضايا مثل المخدرات والإتجار بها ، سيهل عليهم بكثير العمل معنا، لأن دول جوارهم وسكانها ينظرون إلينا كقوة من أجل الخير”.

و حول النقطة الشائكة المتعلقة بكوبا و بالحظر المفروض عليها أجاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلاً :

“فعلاً، راؤول كاسترو يقول إنه مستعد لتباحث حكومته معنا، ليس فقط بشأن قضايا رفع الحظر بل حول قضايا حقوق الإنسان، السجناء السياسيين و هذه علامة تقدم”.

دولُ أمريكا اللاتينية لم تكن تنتظر جديدا في البيان الختامي حول كوبا و هذا ما صرح به الرئيس الإكوادوري رافاييل كورييا :

“الإعلانُ الختامي لا يتحدث عن كوبا. معالجة مشكلة الهجرة وإيجاد حل شامل لم يتم التطرق إليها بالأهمية المرجوة. ولهذا السبب أنا أقول إن هذه الوثيقة سطحية ووثيقة بروتوكول”.

القمة التي اعتبرها البيت الأبيض ناجحة، لم تلقى نفس التقييم الإيجابي من دول أمريكا اللاتينية.

بوادرُ حسن النية في قمة الأمريكيتين لم تكن كافية و مخاض إتفاق نهائي حول بيان ختامي لم يتم.