عاجل

"نوبل" للبيئة لناشط غابوني

تقرأ الآن:

"نوبل" للبيئة لناشط غابوني

حجم النص Aa Aa

مارك أونا إسانغي، الناشط الغابوني في مجال الدفاع عن البيئة، لم يكن يصرخ في واد. جهوده توجت بجائزة غولدمان للبيئة، التي تعتبر مرادفة لجائزة نوبل في مجال الدفاع عن البيئة.

أهم معارك مارك أونا، تمثلت في مناهضة استغلال منجم بيلينغا للحديد، في إحدى الحدائق، شمال شرق الغابون، والذي فوتته الحكومة لشركة صينية.

كما يناهض الناشط الغابوني تشييد مطار شمال العاصمة ليبرفيل، على حساب غابة موندا، التي تتعرض مساحات شاسعة منها للتخريب. مارك أونا يطالب بتقييد المشاريع الحكومية بدراسات حول انعكاساتها على البيئة:

“أفريقيا بصفة عامة لا يمكن أن توقع عقود استغلال مع بعض الشركاء الاقتصاديين، كما لو أننا مازلنا في الثلاثينات، حيث كان الأمر يقتصر على أن نملي على الإفريقي ما ينبغي أن يفعل. كلا، أفريقيا تتوفر على أطر وحقوقيين على درجة عالية من الكفاءة. على الدول أن تثق في خبرائها”.

الرجل الذي تحدى إعاقة أصابته، وعمره لم يتجاوز ست سنوات، يتحدى السلطات الغابونية أيضا، التي أودعته السجن في ديسمبر الماضي، بسبب أنشطته. مارك أونا لا يستطع حضور حفل تسليم الجائزة في سان فرانسيسكو، بعد أن رفضت السلطات تمديد جواز سفره، لكن الاعتراف الدولي، في حد ذاته، يعد انتصارا لمن أصبح رمزا من رموز الدفاع عن البيئة في القارة السمراء.