عاجل

خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية بجنيف السويسرية أمس، أثار جملة من التساؤلات. خطاب وصفه الكثيرون بالمسيئ و الإستفزازي. عشرات المتظاهرين حملوا لافتات كتب عليها
“عار على أحمدي نجاد”. الرئيس الإيراني معروف بموقفه المعادي لإسرائيل حيث كثيراً ما تحدث عن محوها من على الخارطة.

إيلي فيزل الحائز على جائزة نوبل للسلام قال إنّ أحمدي نجاد ينتهك حقوق الإنسان، و يثير الكراهية و بالتالي فمكانه الحقيقي هو محكمة لاهاي بتهمة التحريض على الإبادة الجماعية، لأنّ خطابه جريمة ضدّ الإنسانية.

الرئيس الإيراني وصف إسرائيل بالحكومة العنصرية مضيفاً إلى أنّ الحلفاءََََ لجأوأ إلى القوة العسكرية لإنتزاع أراضٍ من أمّة تحت ذريعة معاناة اليهود من المحرقة خلال الحرب العالمية الثانية. كلمات عجّلت بمغادرة ممثلي دول الاتحاد الأوربي للقاعة.

المشاركون أكدوا على متابعة أشغال المؤتمر، لكنهم شدّدوا على ضرورة التعامل بحزم مع الدعوات إلى الكراهية.

منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان دعت مساء أمس الدول الأوربية التي انسحب ممثلوها من مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية إلى متابعة فعاليات المؤتمر في سبيل اعتماد مشروع بيان مناهض للعنصرية.