عاجل

في سريلنكا، يشكلُ التاميل نسبة 18% و تتمركز أغلبيتُهم في شمال البلاد، فيما نسبةُ السنهاليين تبلغ 75%.

سعياً منهم إلى الإعتراف بحقوق أقليةِ التاميل الهندوسية، دخلَ “نمور تحرير تاميل إيلام” النزاعَ المسلح سنة 1972، و الذي تسبب في مقتل ما يقارب 70000 شخص.
الحركة ذاتُ فكر ماركسي لينيني، تطالبُ بحق تقرير المصير وإنشاءِ دولة تاميل إيلام بالسواحل الشمالية الشرقية لجزيرة سريلانكا.

حالةُ الإحتضار تنتاب اليوم نمور التاميل رغم كونهم الحركة القتالية الأكثر فاعلية في العالم والوحيدة التي تمتلك وحدات جوية و بحرية. المناطق التي تخضع لمراقبة التاميل تسير بإدارة موازية.

دمويةُ تاريخ نمور التاميل، تشمل إغتيال شخصيات سريلانكية، لكن إغتيال رئيس الوزراء الهندي راجيف غاندي سنة 1991 كان مدخلا للحركة إلى قائمة المنظمات الإرهابية في 32 دولة.

نمور التاميل كانت أول من نفذ الهجوم الإنتحاري كوسيلة قتالية. في العشرين من شباط فبراير الماضي، تمكن الجيش السريلانكي من القضاء على طائرتين انتحاريتين، كانتا موجهتين لمقر قيادة القوات الجوية السريلانكية.

قبل سنتين و نصف، تربع نمور التاميل على 15000 كلم مربع من الأراضي السريلانكية، المشار إليها باللون الأصفر على هذه الصورة، لتشكيل دولتهم. لكن سيطرتهم تقتصر اليوم على جيب للمقاومة في الشمال.

الرياح جرت عكس سفن النمور منذ سنة 2005 بعد انتخاب “ماهيندا رجاباكسي” رئيسا للبلاد. رجاباكسي لا يريد التحاور و منح الجيش الضوء الأخضر لإبادة التمرد.

المعلومات الثمينة التي قدمها أحدُ القادة العسكريين المتمردين، بعد انشقاقه من الحركة، مكَّن الجيش من استرجاع أراضي واسعة كانت تحت سيطرة النمور. رغم هذا التراجع إلا أن المحللين لا ينتقصون من إمكانيات المتمردين، خصوصا و أن مكان قائدهم “براباكاران” يبقى مجهولا.