عاجل

في موسكو، الرئيس التنفيذي السابق لشركة يوكوس العملاقة للبترول، ميخائيل خودوركوفسكي، مثل مجددا أمام المحكمة، للإجابة على تهم تتعلق باختلاس أموال، وصفقات بيع بترول غير شرعية، بقيمة 20 مليار يورو، ما بين 1998 و2004. لائحة تهم ثقيلة، تطبت قراءتها ثمانية أيام.

الرجل الذي كان يعد أكبر أثرياء روسيا، قبل أن يدخل في دوامة القضاء، نفى التهم الموجهة إليه، جملة وتفصيلا. وشريكه السابق بلاتون ليبيديف، الذي يحاكم معه، اختار أيضا الاستراتيجية الدفاعية ذاتها.

أما المشتشارة القانونية للشركة، سفيتلانا باخمينا، المحكومة بست سنوات ونصف سجنا، فقد أطلق سراحها اليوم، بعد أن اعترفت بالتهم المنسوبة إليها.

قضية شركة يوكوس العملاقة، ومشاكلها مع القضاء، يرى فيها بعض المراقبين، تصفية حساب سياسي بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، والثري خودوركوفسكي، الذي كان يرعى خصومه السياسيين.