عاجل

في أيلول /سبتمبر 2008 , أحدثت تركيا و أرمينيا المفاجأة: الرئيس التركي عبد الله جول يزور يريفان بعد تلقيه دعوة من نظيره الأرميني سيرج ساركيزيان . الزيارة اعتبرت سابقة في تاريخها, و كانت المناسبة حضور مباراة في كرة القدم بين الفريقين التركي و الأرميني. حضور الرئيس التركي عبد الله جول تسبب في كثير من ردود الفعل لدى بعض الأرمن. بعضهم يقول : إن فان, التركية, كانت آهلة بالأرمن قبل إبادة مليون ونصف مليون أرميني بين 1915 و 1917 أيام الأمبراطورية العثمانية .
لكن بعضهم, حيا الزيارة و اعتبرها فرصة لتسوية الخلاف .
“ لا يهمني من سيربح؟ المهم هو قدوم الرئيس التركي , .. ستكون فرصة لإيجاد حلول للمشاكل السياسية و قد تؤتي ثمرها في قابل الأيام “
إقدير,تقع بالمحاذاة من الحدود الأرمينية . هنا محطة تاريخية مهمة بالقرب من جبل آرارات . هذا النصب التذكاري, وضع تخليدا لمن قضوا أثناء الحرب العالمية الأولى . “ في إقدير, يوجد ثلاثة ممن عايشوا أحداث القتل و لا يزالون على قيد الحياة , لقد عانى الأتراك مما ارتكبه الأرمن بحقهم , و يوجد الكثيرون ممن لا يزالون يشعرون بمرارة الأحداث .”
أعضاء جمعية غولبيي الذين يرفضون جملة و تفصيلا الاعتراف بإبادة الأرمن , يعترضون أيضا على إعادة فتح الحدود مع أرمينيا , الواقعة في منطقة آليكان والتي تبعد بمسافة 15 كيلومترا من إقدير. وأغلقت تركيا حدودها مع أرمينيا في 1993 وذلك إثر النزاع بين باكو ويريفان على السيطرة على إقليم ناغورني قره باخ, وهو جيب أذربيجاني تقطنه غالبية أرمينية.
لكن في المدينة الواقعة على الحدود مع كارس في تركيا الكل يأمل في أن يعاد فتح الباب الشرقي.
رئيس الغرفة التجارية, يحدوه أمل كبير في هذا المضمار .
“ نريد السلام, ذهبت إلى أرمينيا و استقبلت بحرارة و عندما زارنا الأرمن استقبلناهم بالمثل و أعتقد أن لذلك تأثيره على التجارة و الاقتصاد “ في الوقت الحالي, رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يبقى متحفظا , أمام البرلمان وعد بأن سيعمل من أجل حل مشكلة إقليم ناغورني قره باخ قبل عقد أي اتفاق مع أرمينيا .