عاجل

صور التعذيب في أبوغريب تعود لتثير الضجة من جديد، أوباما يقرر فتح الملف، و يسرح بث مشاهد تعذيب المعتقلين في السجون على أيدي الجنود الأمريكيين.

أربع وثائق سرية عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في عهدة بوش تم كشفها، الرئيس الأمريكي يضمن رغم ذلك عدم متابعة المسؤولين في السي -آي -إي.

الديمقراطيون و الجمهوريون بين الخلاف و التحفظ. الناطقة باسم مجلس النواب الأمريكي تقول: “إنها كانت دائما مع لجنة تقصي الحقائق التي تراها مهمة جدا و السؤال هو هل ينبغي أن تكون هناك حصانة مطلقة والحل حسب “نانسي بيلوسي“هو دراسة الوضع حالة بحالة.”

الحصانة قد لا تشمل المسؤولين آنذاك و التحقيق أورد أن السي-آي-إي حصلت على الضوء الأخضر من كوندوليزا رايس.
الجمهوريون لهم وجهة نظرهم في الأمر: جون باونر عن الجمهوريين يقول إن ذلك قد يترك أثرا مروع على ضباط المخابرات الأمريكية في جميع أنحاء العالم و أن الأمر قد يؤثر على أمن أمريكا و ما هذا إلا جزء صغير من قصة اكبر حسب رأيه”
سجن أبو غريب أصبح مشهورا عالميا بعد صور التعذيب التي بثت سنة 2004 تحت إدارة بوش صور مروعة لجنود أمركيين يستعملون كل أشكال التعذيب المحرمة دوليا .
القضية كانت أحيلت إلى العدالة و الجنود تلقوا أحكاما بالسجن وصلت إلى عشر سنوات.