عاجل

منوشهر متقي, وزير الخارجية الإيراني. من أشد المقربين من السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية . . منوشهر متقي سيقود فريقا من المفاوضين الإيرانيين لخوض محادثات جديدة مع مجموعة الدول الست . ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

يورونيوز:

معالي وزير الخارجية الإيراني, إيران مستعدة للتحاور بخصوص البرنامج النووي مع مجموعة الدول الست .ما الذي ستقدمه إيران في هذا الشأن ؟

منوشهر متقي:

شكرا جزيلا , إيران هي بصدد تفعيل المقترحات التي قدمت العام الماضي, و هي بصدد إعادة النظر فيها .مستجدات جديدة عرفها العالم , الأزمة الاقتصادية العالمية و تغير بعض الإدارات و ..

يورونيوز:
تقصدون الإدارة الأميركية .

منوشهر متقي:
لذلك بات ضروريا أن نقترح مخططات جديدة و نعيد النظر في ما قدمناه من قبل .

يورونيوز:
من المواضيع المهمة, التي هي على طاولة المباحثات, الملف النووي الإيراني. هل ستقدمون جديدا ؟

منوشهر متقي :

نعتقد أن الحق الإيراني لا جدال فيه .ما تملكه أمة من حق الحصول على الطاقة النووية, هو حق جميع الدول في العالم و جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. رؤيتنا واضحة في هذا الشأن : الطاقة النووية حق الجميع .و السلاح النووي ممنوع على الجميع .
يورونيوز: :
تملك بعض الدول السلاح النووي, هل تعتقدون أن امتلاك السلاح النووي يجب أن يكون حقا عاما للدول غير الحاصلة عليه .

منوشهر متقي:
إحدى الدول التي تتحدثون عنها, تملك السلاح النووي الأخطر في العالم . لحسن الحظ إننا نرى أن موقفا جديدا طرأ,هذا الموقف لم يحصل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية, منذ 1945 .يمكن أن نساعد هذا البلد على المواصلة على الموقف المقبول .

يورونيوز:

هل تعتقدون أن خطاب الرئيس أحمدي نجاد هو مجد في الوقت الذي تزمع فيه إيران اللجوء إلى التفاوض و الانفتاح أكثر, و بشكل خاص كما أشرتم إليه, مع إدارة أميركية جديدة أظهرت انفتاحا أكبر من سابقتها ,تجاه إيران ؟

منوشهر متقي:
أنتم تحاولون بطريقة دبلوماسية, الربط بين هذين المسألتين دون طائل. حتى و إن كانت بعض المجموعات في أميركا تحاول اتخاذ تبني هذا الموقف , و التساؤل عن جدوى الربط بين مصالحنا جميعها , أعني المصالح الأميركية بالمصالح الإسرائيلية .

يورونيوز:
اليس ذلك نوع من المواقف التي يمكن أن تقوض مسار المفاوضات التي تنتهجها أميركا في الشرق الأوسط

منوشهر متقي:
ينبغي إيجاد الأسباب الحقيقية للأزمة في المنطقة , و شرعية السلطة في المنطقة , و كيف نشأت ؟ : الأرض, (فلسطين) لم تكن خالية من الشعوب , لأن الفلسطينيين و المسلمين و المسيحيين و اليهود كانوا يعيشون هناك . ثم إن هذا الشعب الذي كان يسكن أوروبا لم يكن بلا أرض . لقد كانوا مواطني دول أوروبية من مختلف الدول الأوروبية , كانوا يقطنون هناك .

يورونيوز:

كلامكم فيه شيىء من العنصرية تجاه دولة أخرى, و شعب آخر, يعيش في تلك المنطقة, في إسرائيل .ما رأيكم ؟

منوشهر متقي:

تأويل خاطىء , انجر عن مؤتمر دوربان الثاني, . حسنا لنواصل ..أعرف

يورونيوز:

لا, لا. لقد كان سؤالا , كيف تجيبون ؟ ألا تعتقدون أن إجابتكم أيضا فيها عنصرية ؟

منوشهر متقي:

قطعا, لا .

يورونيوز:

لماذا؟

يورونيوز:
لماذا؟

منوشهر متقي:
نتحدث عن مشكلة, عن أزمة تعيشها المنطقة, لكن لا أحد استطاع تقديم حلول لها . نحن بصدد تقديم تفسيرات عن الأسباب الكامنة وراء عدم التوصل إلى حلول .لسنا جزءا من المشكلة. بالعكس كنا دوما جزءا من الحل بحسب العراقيين و اللبنانيين و الأفغانيين .

يورونيوز:

تستطيعون إذا, تقديم حلول لمشكلتي العراق و أفغانستان ؟

منوشهر متقي:

لدينا بعض المسؤوليات نقوم بها في المنطقة منذ السنوات الست أو السبع الماضية. لقد كنا طرفا مهما في تطوير المشهد السياسي في العراق و في دعم مساره الدستوري, الحكومة و البرلمان . نحن ندعم هذا الإجراء.

يورونيوز:

ما رأيكم في سياسة الجزرة و العصا التي تنتهجها أميركا ؟ فالإدارة الأميركية أبانت عن نيتها في التفاوض مع إيران من جهة و من جهة ثانية قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون : إن أميركا تستعد لتطبيق عقوبات شديدة في حال فشل المفاوضات , ضد إيران بخصوص البرنامج النووي .

منوشهر متقي:
هي سياسات لم تؤت أكلها في الماضي, و ينبغي أن يفكر كل الأطراف في حلول ناجعة أخرى و إرساء سياسات جديدة .

يورونيوز:
ألا يسبب إشكالا بالنسبة لإيران , أن يفرض الغرب حصارا على النفط الإيراني؟

منوشهر متقي:
إذا كانوا مستعدين لاتخاذ قرار بهذا الشأن فسوف يرون ردود فعلنا , لا تنشغل بهذا؟
يورونيوز:

أي نوع من ردود الفعل؟

منوشهر متقي:
في مثل هذه الحال, سنفكر في القرار المناسب الواجب اتخاذه .