عاجل

البهجة التي عمت أوروبا في الأول من ايار مايو ألفين أربعة غابت عن الذكرى الخامسة لتوسيع التكتل الموحد نحو شرق أوروبا.
فتوسيع الاتحاد الأوروبي بات متعثرا اليوم نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم وعدم دخول معاهدة لشبونة حيز التنفيذ فضلا عن التراجع اللافت للحماسة تجاه التوسيع.

وكانت الكتلة الأوروبية الموحدة عرفت في ألفين وأربعة أكبر عملية توسيع في تاريخها ثم التحقت بالركب كل من بلغاريا ورومانيا في ألفين وسبعة.
ألمانيا والنمسا استقبلتا هذه الذكرى بالاعلان عن استمرارهما في فرض قيود على دخول عمال من هذه الدول إلى أسواق العمل فيها حتى العام ألفين وأحد عشر. بينما لم تشهد بريطانيا والدول الغربية الثرية تدفق السباكين البولنديين الذي كان البعض يخشاه.

الأزمة الاقتصادية زادت من الانطوائية بينما طفت الحمائية على السطح لكن أولي ران يرى الأمور بشكل مختلف : “ لا بد أن لا نجعل من توسيع الاتحاد الأوروبي كبش فداء لمشكلة الركود الاقتصادي التي لم يخلقها حقا”.

أوروبا لا زالت تنظر بفارغ الصبر تصويت مجلس الشيوخ التشيكي على معاهدة لشبونة وإلا فإن أبوابها ستظل موصدة أمام كل الدول المرشحة كما هددت بذلك كل من فرنسا وألمانيا.