عاجل

آلافُ الإسبان نزلوا إلى الشوارع هذا الجمعة للتظاهر في مدريد و في مدن أخرى بمناسبة عيد العمال، يحملون عبء الأزمة التي زجت بعد الثلاثي الأول من السنة بأكثر من 4 ملايين عامل إلى البطالة.
المنظمات النقابية اعتبرت هذه المظاهرات الأكبر منذ خمس عشرة سنة في اسبانيا.

زعماءُ أهم المنظمات النقابية الإيطالية، تجمعواصبيحة الجمعة في لاكيلا، جاعلين من عيد العمال مناسبة لتذكر ضحايا الزلزال الذي تسبب في مقتل قرابة 300 شخص في 6 أبريل نيسان الماضي.

في زيورخ، تحولت مظاهرات الفاتح من ماي إلى مواجهات بين المتظاهرين و قوات الأمن.
بعض المتظاهرين الملثمين، رشقوا قوات الأمن بالحجارة و بزجاجات حارقة. ردُ فعل رجال الشرطة مكنهم من إلقاء القبض على أكثر من 80 شخص.

حوالي 10000 متظاهر نزلوا إلى شوارع سانتياغو في الشيلي، و دخلوا في مواجهات مع رجال الشرطة ما أسفر عن إعتقال 60 شخص.
المسيرات جاءت أسبوعين بعد تلك التي شارك فيها آلاف العمال في العاصمة الشيلية، مطالبين بتأمين مناصب الشغل بعد الأوضاع التي خلفتها الأزمة الإقتصادية.

المظاهرات في فنيزويلا نظمتها النقابات و الأحزاب المعارضة للرئيس الفينيزويلي “هوغو شافيز” الذي شدد الضغط على منافسيه بعد فوزهم الإنتخابي السنة الماضية في عدة مدن منها كاراكاس.