عاجل

يستعد الناتو لخوض حرب الصيف القادم ضد المقاتلين في أفغانستان . الهجومات التي قام بها مقاتلون في الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفعت بنسبة 73% مقارنة بالفترة ذاتها في السنة الماضية .
سابقة لم تحدث منذ سقوط نظام طالبان في نهاية 2001 . في الأسابيع القادمة, سبعة عشر ألف جندي أميركي سيصلون لمساندة القوات المرابطة في جنوب البلاد , حيث معاقل طالبان و انتشار تجارة الأفيون التي تمول الحركة .
في نهاية 2009 , يقول الناتو إن 130.000 جندي موجودون على الأراضي الأفغانية .
غريغ أوستي : “ يحتاج الناتو إلى استثمار كبير في أفغانستان . المناطق الآهلة بالمدنيين هي الأكثر حاجة إلى جهود الناتو في الانتشار و في تقديم الدعم اللوجستي .
لكن نشر قوات و كتائب مشاة جديدة في الميدان لن يأتي بفائدة. إدارة أوباما تطمح إلى الاهتمام أكثر بالمدنيين, و من واجب الناتو أن يركز اهتمامه على هذا الأساس “ .
هدف الناتو هو ضمان أمن 90% من المدنيين في جنوب البلاد حتى يتسنى لكثير من جمعيات الإغاثة في الجنوب مواصلة الجهود في إعادة البناء و التطوير .
لكن الناتو قام أيضا بتجاوزات , كانت آخرها , ما وقع الأحد الماضي في هيرات, حيث أطلق جنود إيطاليون النار على سيارة قتلت جراءها طفلة ذات اثنتي عشرة سنة و جرح ثلاثة من أفراد عائلتها .
هل سيخسر الناتو الحرب ضد طالبان على اعتبار أن خطته ترمي إلى إبادة القاعدة ؟

غريغ أوستي المحلل السياسي

“ يعتقد الكثيرون في أميركا أن خوض الحرب في أفغانستان, يعني محاربة القاعدة .و هذا غير صحيح . لقد تركت القاعدة أفغانستان منذ زمن طويل و ليس ثمة داع للاعتقاد أن القاعدة ستعود إلى أفغانستان . القاعدة , ستختار مناطق عديدة من العالم, قبل أن تقرر العودة إلى أفغانستان” هذه الأطروحة هي التي تشكك في افتراضيات انسحاب عسكري أميركي من العراق للعودة لتقديم دعم لقوات الناتو المرابطة بأفغانستان.