عاجل

مصير معاهدة لشبونة بل مصير أوروبا، يحسم اليوم في تشيكيا. أعضاء مجلس الشيوخ التشيكي يصوتون إما للمصادقة على المعاهدة أو رفضها، ولإقرار المعاهدة يجب توفر ثلاثة أخماس الأصوات في مجلس الشيوخ.

أوروبا تحبس أنفاسها، ففي حال رفض تشكيا المصادقة على المعاهدة سيؤدي ذلك إلى تعطيل المؤسسات الأوروبية خاصة مع تلويح كل من فرنسا وألمانيا بتوقيف عملية توسيع الإتحاد في حال تصويت سلبي. رئيس الوزراء التشيكي الجديد “يان فيشر” يواجه مهمة صعبة لإنقاذ معاهدة لشبونة التي تعارضها غالبية من نواب مجلس الشيوخ الليبراليين المتوجسين من أوروبا. بدوره يعارض الرئيس التشيكي “فوكلاف كلوس” معاهدة لشبونة وهو قد يقدم طعنا أمام المحكمة الدستورية في حال إقرارها من طرف مجلس الشيوخ.