عاجل

عاجل

باكستان ... عين على الهند ودور في أفغانستان

تقرأ الآن:

باكستان ... عين على الهند ودور في أفغانستان

حجم النص Aa Aa

مع قدوم أوباما كرئيس للولايات المتحدة تجلت قناعة دولية بأن الطريق نحو الحل في أفغانستان يجب أن يمر عبر إسلام آباد. ومنحت بلاد البنجاب 5 مليارات دولار لمساعدتها على تحسين أوضاعها ومكافحة ما يعرف بالتطرف الإسلامي المسلح على أراضيها. لكن رغم إرتياح إسلام آباد الرسمي للدور الممنوح لها إقليميا، يبدو كثيرا من الباكستانين أميل إلى المسلحين على الأرض منهم إلى السياسيين في مراكز صناعة القرار.

واشنطن تريد من إسلام آباد أن تحارب التطرف المسلح على أراضيها والأخيرة تريد الوصول إلى حل عبر التفاوض. ويرى المراقبون أن الموقف الباكستاني مبني على حسابات جيوسياسية تتعلق بدائرة إقليمية أكبر من الدائرة الأفغانية الباكستانية. وهي أن باكستان لا تزال تشعر أن التهديد يأتيها من الهند وليس من المسلحين على أرضها. فوادي سوات يسيطر عليه بشكل شبه كلي مسلحو طالبان حاله حال وادي زابول في أفغانستان، لكن عين إسلام آباد تبقى دائما باتجاه كشمير، صراعها الأبدي مع الهند. معضلة أخرى تقف عائقا أمام حل إقليمي لأزمة أفغانستان وهي انعدام الثقة بين كرازاي من جهة وزارداري من جهة أخرى رغم المحاولات التركية الإيرانية السابقة للتقريب بين الطرفين. كرازاي، الذي رشح نفسه لولاية رئاسية جديدة، لطالما شدد بأن التطرف المسلح في بلاده لن يكون قادرا على البقاء إذا ما قطع شريان حياته الممتد من قلب الأراضي الباكستانية.