عاجل

أوضاع إنسانية تقلق الأمم المتحدة ، المعارك مستمرة ، و السلاح الجوي الباكستاني لا زال يقصف مواقع المسلحين في واد سوات.
في مينغورا كبرى مدن الوادي وحدها سجل أربعون ألف نازح، و هي المدينة التي أحكم عليها مسلحو طالبان قبضتهم بهدف إرساء الشريعة الإسلامية لمدة عامين.

الجيش لم يستطيع طيلة هذه المدة بسط سلطته على المنطقة.
لكن هذه المرة هجوم الجيش كان أعنف.
أحد الفارين يعبر قائلا
“من السماء هناك قصف بالمدفعية الثقيلة و قصف الطائرات ، أعتقد أنها ستستهدفنا نحن لسنا في أمان حتى من جانب الجيش ، لا يوجد أمان ، لا ندري من أي اتجاه سيستهدفوننا نحن خائفون”
و رغم هذا ،الجيش الباكستاني يواصل قصف مواقع المسلحين في وادي سوات شمال غرب باكستان و لليوم الثاني عشر على التوالي.
و في غضون هذه المدة الجيش يعلن و من جانب واحد عن مقتله ثلاث مائة من المسلحين في حين لم يعلن إلا عن مقتل عشرين رجل في صفوفه.
الصليب الأحمر يتحدث عن أزمة إنسانية و يدعو إلى توحيد الجهود لتوفير الماء و الغذاء لما يفوق المائة و عشرين ألف نازح كدفعة أولى من بين ما يقارب نصف المليون نازح.

باكستان تواصل حربها ضد المسلحين بغية تضييق الخناق على طالبان الداعمة للقاعدة ، و هو الوعد الذي قطعه على نفسه الرئيس الباكستاني خلال لقائه مع أوباما في البيت الأبيض.