عاجل

من مدينة سانت ماكسيم على الساحل الجنوبي الفرنسي، بدأت فرنسا احتفالاتها بذكرى انتصارها مع قوات الحلفاء على ألمانيا النازية في الثامن من أيار/مايو عام خمسة وأربعين من القرن الماضي.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وقبل ترؤسه عرضا عسكريا بحريا وجويا ألقى كلمة على شاطئ لا نارتيل الذي كان أحد الشواطئ التي دخل منها الجنود الأميركيون والفرنسيون والأفارقة إلى فرنسا عام أربعة وأربعين، ما أدى إلى انتصارهم على الألمان.

ساركوزي أشاد في خطابه بالجنود الأفارقة الذين ساهموا في هذا النصر، علما أن خمسة وخمسين ألفا من الجنود الجزائريين والتونسيين والمغاربة والأفارقة عموما لقوا حتفهم في الحرب العالمية الثانية إلى جانب جيوش الحلفاء.

من جهة أخرى، أعلن ساركوزي عن زيارة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى النورماندي في الخامس من حزيران/يونيو في إطار الاحتفالات نفسها.