عاجل

تقرأ الآن:

بيشوان الصينية ..تخلد ذكرى ضحايا الزلزال الأولى


العالم

بيشوان الصينية ..تخلد ذكرى ضحايا الزلزال الأولى

حزن.. أسى..و حسرة على أرواح من حصدهم الزلزال. زلزال قتل 80.000 شخص في الصين . بخور في كل مكان ..و نيران تأكل أوراقا نقدية مزيفة ..رمت بها عائلات الضحايا..تخليدا للذكرى الأولى من رحيلهم ..في بيشوان . المدينة التي دمرها الزلزال, سمحت لأول مرة لعائلات المفقودين ..و الضحايا بزيارة المكان..و الترحم على ذويهم .رجعوا إلى مكان الكارثة ..صعب عليهم نسيان ما أحدثه زلزلال الثاني عشر من ايار/مايو 2008.
زهاو جونهونغ, احد الناجين من الزلزال

“ أنا و كل من كان هنا حين ضرب الزلزال, لا نستطيع أن نمحوه من ذاكرتنا . و حين تعود إلى عين المكان..حيث وقعت الهزة الأرضية ..تشعر و كأن الأرض تتخبط كالموج في المحيطات “ . آباء الأطفال الذين قضوا في الكارثة الطبيعية..لن ينسوا..يتذكرون بمرارة ..فلذات كبدهم . الأرقام تشير إلى مقتل 5335 طفلا ..معظمهم, كانوا وحيدين لآبائهم . زهو وينكسيو: “ لا تزال صورته لا تفارق خيالي..منذ أن رحل عني. لم أمارس عملي و انغلقت على نفسي. حين أخلد للنوم..و أغمض جفناي ..تصادفني صورة ابني.أحيانا أبكي عليه ..حتى الفجر” . حين وقعت الهزة في بيشوان ..مئات المدارس انهارت .9000 شخص قتلوا ..بعضهم اندثر تحت الأنقاض. أولياء أمور التلاميذ يعزون سبب الزلزال إلى الإهمال و قلة الخبرة في بناء المدارس. ميو كويبان, تقطن بمنزل , خصص لها مؤقتا ..فقدت ابنها الوحيد أثناء انهيار مدرسة , ببيشان. ميو كويبان “ بطبيعة الحال ليس هناك شك في أن سبب الزلزال..طبيعي. لكن, نريد أن نعرف نسبة المعادن و الحديد و نوعية الإسمنت ..التي استخدمت في البناء .غير أن الحكومة, لا تريد أن تبوح لنا بشيىء” . تسبب الزلزال أيضا في إصابة 300.000 شخص..معظمهم من فقراء المزارعين .في هذا المركز لإعادة التأهيل التابع للصليب الأحمر بدايانغ ..استفاد 300 معطوب من أعضاء اصطناعية..قدمت لهم مجانا. كما هو حال فو كانجيان, الذي كان موجودا داخل مزرعته أثناء الكارثة . “ بالطبع الحال صعبة علي..لكن ينبغي أن أكون شجاعا أمام التحديات ..أكن احتراما كبيرا للموظفين هنا .يجب علي أن أعتمد على نفسي لا غير” شيىء من الشجاعة لإعادة بناء حياتهم التي تحطمت كهذه المنازل بفعل الزلزال الذي شرد أيضا 5 ملايين شخص..بلا مأوى . بعضهم لم ينتظر مساعدات الدولة..و لم يطلب معونات..اعتمد فقط على أمل مرتجى..في بناء حياة أفضل .