عاجل

يوروفيزن,حدث موسيقي ..و مسابقة فنية أوروبية يتبارى فيها محترفو الغنية . تكلف إنجازه الملايين من الدولارات . يشاهده ملايين الجماهير . لكن المهرجان الفني كان هذه السنة سببا في بروز بعض المضاعفات السياسية و الاجتماعية..التي رافقت تنظيم المهرجان في موسكو .

جورجيا, التي دخلت في نزاع مع روسيا الصيف الماضي. انسحبت من المنافسة..المنظمون طلبوا من جورجيا إجراء تعديل على كلمات الأغنية ..الأغنية فيها تلاعب في الألفاظ ..موجهة ضد بوتين .
الوطنيون, الروس انتقدوا المغنية الروسية التي تمثل البلد.لأنها من أصل أوكراني .أوكرانيا التي لا تزال تعيش خلافا مع روسيا . آخرها أزمة إمدادات الغاز نحو كييف .
التظاهرة التي يقوم بها مثليو الجنس ..كانت أيضا في صلب الجدال , إلى حد أن هددت المجموعة الهولندية دو توبيرس , بمقاطعة الحدث في حال لم يسمح بتنظيم التظاهرة التي ستجري في اليوم نفسه.
“ نريد أن نكون إيجابيين أكثر..شاين, هي أغنيتنا . نريد أن ننقل هذه التحفة إلى أوروبا و إلى روسيا . للأغنية رسالة مضمونها كلمة موجهة إلى روسيا , تهدف إلى احترام بعضنا بعضا ,دون عوائق دينية أو عرقية أو توجهات جنسية .من الذي يهتم بذلك؟ “
في 2007 قام مثليو الجنس بتظاهرة , تسببت في اندلاع موجة عنف و مشادات عنيفة.

اليوم حدث ما لم يكن متوقعا: عمدة موسكو منع إقامة تظاهرة مثليي الجنس, التي ستجرى يوم غد بموسكو .

لكن دو توبيرس ..تم إقصاؤها من خوض المنافسة .
و ننهي مع ثنائي ..أثار ضجة كبيرة في البلد الأصل. نوا, نجمة غناء إسرائيلية و ميرا عواد , ممثلة و مطربة عربية تغنيان معا عن التعايش العربي الإسرائيلي أغنية “ لا بد من طريق آخر” . لأول مرة تمثل إسرائيل مغنية من عرب 48 في اليوروفيزن .
و انهالت الانتقادات على المغنية عواد في الأوساط الفلسطينية التي اعتبرت المبادرة طريقة لتبرير ما تقوم به إسرائيل.. من هجوم ضد الشعب الفلسطيني و بشكل خاص بعد العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل في غزة..في ديسمبر الماضي.

المزيد عن: