عاجل

تقرأ الآن:

الركود يتهدد أوروبا والأرقام الأولية تنذر بالأسوأ


العالم

الركود يتهدد أوروبا والأرقام الأولية تنذر بالأسوأ

الركود الإقتصادي في أوروبا، يخطو دركاً جديداً، فبعد أن كان جرد هاجس، أصبح الآن واقعاً تثبته الأرقام بتراجع نسبته اثنين فاصل خمسة بالمائة، في الفصل الأول من العام الفين وتسعة.

فآخر الدراسات تضع ألمانيا الموحدة في حالة من الركود وكانت أول آثاره السياسية خلافات حادة مع الجارة الأقرب سويسرا، كما سجلت الصادرات الألمانية أدنى هبوط لها منذ عقود.

فرنسا من جهتها، تشهد نسبة متزايدة من البطالة بعد مظاهرات حادة شهدها الأول من أيار. لا سيما أن قطاع الخدمات في فرنسا يشهد أزمة حقيقية ترتبط أساساً بتراجع السياحة العالمية.

وفي ظلال هذه الأزمة عاد الانقسام بين الشمال والجنوب الأروبي إلى دائرة الضوء. وأمسى الفرق بين أداء الاقتصادات الأوروبية الجنوبية والشمالية واضحاً للغاية حيث تختلف القراءات في إعادة بث الحياة في المعامل الأوروبية.

أما اسبانيا، حيث البطالة تسجل الرقم الأوروبي الأعلى فعرفت أمس تظاهرات تدعو الحكومة والنقابات على حد سواء إلى البحث عن أساليب حل للواقع المأساوي، وتكر السبحة لتشمل الشارع البلجيكي، وتعم أوروبا في مشهد يثبت مدى عمق هذه الأزمة وتأثيرها على الرحم الأوروبي المشترك.