عاجل

إستطلاعات الرأي في ليتوانيا تشير إلى أن داليا جريباوسكايتي، هي المرشح الأوفر حظا، للفوز بالإنتخابات الرئاسية، التي من المقرر أن تجري يوم الأحد المقبل.

إنتخابات سيتنافس فيها، سبعة مرشحين، لخلافة الرئيس المنتهية ولايته، فالداس أدامكوس، الذي حكم ليتوانيا لولايتين رئاسيتين.

زعيم الحزب الإجتماعي الديمقراطي، ألجيرداس بوتكيفيشيوس، ورئيس الوزراء السابق، كازيميرا برونسكين، يعتبران الخصمان الرئيسان للمرشحة، داليا جريباوسكايتي.

مدير مركز فيلموروس للبحث و الإستطلاع في ليتوانيا يقول عن هذه الإنتخابات: “ الحملة الإنتخابية كانت مملة، و السبب هو وجود مرشحة قوية، و هي مفوضة الإتحاد الأوروبي سابقا، داليا جريباوسكايتي، التي يتوقع أن تحصل على نسبة تتراوح ما بين 50% و 60% من الأصوات، فيما سيحصل زعيم الحزب الإجتماعي الديمقراطي على نسبة أقل بخمس مرات، ما يعني أن جريباوسكايتي ستفوز، لكن ربما قد نشهد بعض المفاجأت”

و كان الناخبون، الذين لن يتمكنوا من الذهاب إلى مراكز الإقتراع بعد غد، قد بدأوا الأربعاء الماضي في الإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات الرئاسية الليتوانية.

إحدى المواطنات الليتوانيات تقول متشائمة عن هذه الإنتخابات: “ أول مشكل برأيى يجب التعامل معه هو البطالة، لكني لست متأكدة أن الرئيس الجديد يمكن أن يحل هذا المشكل في البلاد”

بدوره أحد المواطنين يقول: “ أقول لكم الحقيقة، إنني لا أحسد الرئيس الجديد، لأن لدينا الكثير من المشاكل، بما فيها تطبيق القانون والضرائب “

و في إنتظار معرفة من سيختار الليتوانيون رئيسا جديدا لهم، ستصبح المرشحة داليا جريباوسكايتي أول إمرأة تتولى الرئاسة في تاريخ ليتوانيا، في حال فوزها.