عاجل

معتقل غوانتانامو في كوبا مع 241محتجزا يقبعون فيه، يعود إلى الأضواء مجددا، بعد أن أعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما اعتزامه إعادة العمل بالمحاكمات العسكرية لبعض المحتجزين القرار شكل خيبة أمل لبعض المنظمات الإنسانية والحقوقية واعتبر تراجعا عن وعود أوباما الانتخابية ممثل منظمة العفو الدولية: “هذا القرار يعد تراجعا واضحا عن خط الحملة الانتخابية، تراجع واضحا عن الخط الذي انتخبه على أساسه الشعب الأمريكي إلى البيت الأبيض ، كان واضحا من تصريحاته بعد دخوله البيت الأبيض مباشرة ماذا كان سيفعل، ولكن الآن تكشفت حقيقة نهج هذه الإدارة وحقيقة سياستها”

المحاكم العسكرية ستمنح فدرا أكبرا من الحقوق القانونية للمعتقلين ولكن بعض الحقوقيين مصابين بخيبة أمل المحامي العسكري سليم حمدان: “ما هو مخيب للآمال بشكل خاص هو حقيقة أن الحكومة تقول يشكل علني إن سبب إعادة إحياء المحاكم العسكرية هو البديل عن إمكانية اللجوء إلى المحاكم التقليدية وهذه ستكون المرة الاولى في تاريخ هذه الجمهورية التي ينشئ بها مثل هذا النظام للمحاكم لإدانة المتهمين” الرئيس اوباما كان علق عمل المحاكم العسكرية في واحد من اول القرارات التي أصدرها بعد تسلمه مهام منصبه وقرار إحياء المحاكم العسكرية يأتي بعد حوال أسبوع من تراجع الرئيس أوباما عن السماح بنشر صور عن حالات التعذيب في السجون الأمريكية