عاجل

بعد مدينة نيس الفرنسية في تشرين الثاني نوفمبر الماضي قمة روسية أوروبية جديدة في أقصى الشرق الروسي.
القمة التي تأتي على خلفية سلسلة من الخلافات بين بروكسل وموسكو تحتضنها مدينة خاباروفسك الواقعة في أقصى آسيا حتى يلامس القادة الأوروبيون تخوم روسيا عن كثب على حد تعبير الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف.
القمة التي تتواصل على مدى يومين ستركز خصوصا على مسائل الأمن والطاقة والتعاون الاقتصادي.
الشراكة الشرقية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في السابع من هذا الشهر مع ست جمهوريات سوفياتية سابقة تعد نقطة الخلاف الأساسية بين موسكو وبروكسل.
نائب السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي يوضح : “ ليس هناك أي سبب للترحيب أو لمكافحة هذه الشراكة. إذا كانت البلدان الموجهة لها هذه الشراكة مهتمة بذلك فهذا أمر جيد. الأمر الوحيد الذي لا نبتغيه هو أن نضع هذه البلدان أمام خيار مصطنع وهي أن تكون مع روسيا أو مع الاتحاد الأوروبي”
في مجال الطاقة وبعد أربعة أشهر من أزمة الغاز بين روسيا وأوكرانيا التي أدت برئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي لوصف روسيا بأنها غير جديرة بالثقة تبدو المباحثات صعبة للغاية.