عاجل

الرئيس الإيراني يقيس شعبيته على بعد أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة في الثاني عشر من يونيو حزيران المقبل. فهو أبرز المرشحين الأربعة الذين صادق اليوم مجلس صيانة الدستور الإيراني على ترشيحاتهم من أصل أكثر من أربع مائة و سبعين ترشيحا، و هو الوحيد الذي استفاد من دعم معلن من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

لكن الانتقادات المتزايدة ضد سياسته الاقتصادية التي فشلت في السيطرة على التضخم و كبح ارتفاع البطالة، خدمت مصلحة منافسه الأبرز مير حسين موسوي رئيس الوزراء السابق، المحافظ المدعوم من الإصلاحيين على رأسهم الرئيس السابق محمد خاتمي.

وجه سياسي آخر، يخوض السباق نحو الرئاسة، رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي الإصلاحي الذي يراهن على أصوات المحافظين الغاضبين من نجاد، ثم محسن رضائي، المحافظ و رئيس الحرس الثوري.

أنظار الإيرانيين شدها حدث بارز آخر، إطلاق صاروخ أرض-أرض من طراز “سجيل اثنان” طويل المدى. رسالة سياسية ربما، بالمناسبة من نجاد، على مواصلة التصعيد ضد الغرب.

المزيد عن: